ابن خلكان
121
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
قالوا فما نفس يعلو كذا صعدا * وما لعينك لا ترقا مآقيها قلت التنفسّ من إدمان سيركم « 1 » * ودمع عيني جار من قذى فيها حتى إذا انجذبوا والليل معتكر * رفعت في جنحه صوتي أناديها يا من به « 2 » أنا هيمان ومختبل * هل لي إلى الوصل « 3 » من عقبى أرجّيها [ ومن شعره ما ذكره ابن رشيق في كتاب « العمدة » في باب الاستطراد ، فقال : ومن الاستطراد نوع يسمى الإدماج ، ونحو ذلك قول عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر لعبيد اللّه بن سليمان بن وهب حين وزر للمعتضد : أبى دهرنا إسعافنا في نفوسنا * وأسعفنا في من نحبّ ونكرم فقلت له نعماك فينا أتمها * ودع أمرنا إن المهمّ المقدّم ] « 4 » ومن شعره : واحربا من فراق قوم * هم المصابيح والحصون والأسد والمزن والرواسي * والأمن والخفض والسكون لم تتنكر لنا الليالي * حتى توفّتهم المنون فكلّ نار لنا قلوب * وكلّ ماء لنا عيون وله : إن الأمير هو الذي * يضحي أميرا يوم « 5 » عزله إن زال سلطان الولا * ية لم يزل سلطان فضله « 6 »
--> ( 1 ) كذا في المسودة ؛ ص ر س : سركم . ( 2 ) س : بها . ( 3 ) ر : هيمان وهل لي في ، يوم التواصل . ( 4 ) زيادة من ر ، وانظر العمدة 2 : 33 . ( 5 ) ص : بعد . ( 6 ) ص : عاش في سلطان فضله .